بنى حدير تؤيد السيسي بنسبه 94% ***بنى حدير تؤيد دستور 2014 بنسبه 99% ***نرجو من الاخوان ومعارضيهم ضبط النفس والبعد عن الاحتكاكات لاننا اهل بلد واحده*** لمعهد الدينى يناشدكم التبرع لاستكمال بنائه**ا*شباب البلد يطالب المحافظه بانشاء وحده محليه للقريه ** اول مطالبنا من مرشحى مجلس الشعب هو ادخال الصرف الصحى ***نظرا لكثره الحوادث نناشد الشباب الحذر من السرعه عند ركو ب الموتوسيكلات***

الأربعاء، 25 فبراير، 2015

خيوط اللعبة انكشفت.. تدمير الجيش المصري بعد العراقي والسوري؟!

باتت مصر في وضع لا تُحسد عليه. صارت على صفيح ملتهب من المعارك والأزمات الداخلية والخارجية. بعض هذا المشهد يشبه بدايات الحرب السورية. بعضُه الآخر يوحي بأن معركة تدمير الجيش المصري قد بدأت، لتكتمل لوحة تفكيك الدول المركزية بعد العراق وسوريا. لعل المشهد سيزداد سوداوية وعنفاً وفشلاً كلما جاهر الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحالفاته مع روسيا والصين، وبتنافره مع السياسة الأميركية، وكلما شعرت إسرائيل بضرورة انتهاء فرصة الاتفاق الإيراني ــــ الغربي للحصول على استراتيجية أمنية تحمي حدودها من سيناء إلى الجولان فلبنان.
لنراقب المشهد عن قرب:
دول الأطلسي تخذل مصر حيال التدخل العسكري في ليبيا. يأتي هذا الخذلان بعد زيارة استراتيجية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة. مصر تشتري طائرات «رافال» فرنسية. تقول صحيفة «لوموند» الفرنسية الموثوقة: «من الطبيعي أن يشتري السيسي الرافال بدل أف 16 الأميركية، لأنه غير الحليف الاستراتيجي لمصر».
ما إن يتهم مندوب مصر لدى الجامعة العربية دولة قطر بأنها «داعمة للإرهاب»، حتى يسارع مجلس التعاون الخليجي (الفارسي) إلى إصدار بيان يدين الكلام المصري، ثم يُتبعُه ببيان آخر يؤكد التضامن مع القاهرة ضد الإرهاب. الرسالة واضحة. هل ثمة تناغم غير مباشر بين الموقفين الأميركي والخليجي؟ ليس مؤكداً، لكنه مرجّح.
مصر تغلق مجالها الجوي أمام طائرة ليبية متوجهة إلى تركيا، وتقفل مكتبها السياحي في إسطنبول. يتفاقم التوتر. تركيا لم ولن تهضم إقصاء الإخوان المسلمين عن السلطة في مصر.
مؤشرات كثيرة تفيد بأن السعودية وتركيا تسعيان إلى رأب الصدع بينهما. معروف أن وليّ وليّ العهد الأمير محمد بن نايف يُعتبر مهندس التقارب بين البلدين. ثم إن الملك سلمان نفسه كان قد زار تركيا عام 2013 وجرى توقيع اتفاقيات دفاعية وصناعية، وتأكيد تطوير العلاقات التاريخية.
عقدت مصر اجتماعاً للمعارضة السورية بغية جمع صفوفها. لم يحضره الإخوان لأنهم على لائحة الإرهاب. اتفقت القاهرة مع الرئيس السابق للائتلاف السوري هادي البحرة على تأمين حضور جيد من الائتلاف يعوض غياب الإخوان. وعد، ثم ذهب ولم يعد. تركيا وقطر أفشلتا الاجتماع. ومن جانبها، القيادة السورية استاءت، معتبرة أن القاهرة تلتفّ على المبادرة الروسية.
قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل: «ليس لنا أي مشكلة مع الإخوان المسلمين. مشكلتنا فقط مع فئة قليلة تنتمي إلى هذه الجماعة. هذه الفئة هم من في رقبتهم بيعة للمرشد». عادت الزميلة سمر المقرن ناقلة هذا الكلام، ومعها عدد من الكتّاب السعوديين، للتأكيد أن لا تغيير في الموقف السعودي من الإخوان. سبق السيف العذل. ليس الأمير العريق بالعمل الدبلوماسي هو من يخطئ في جملة كهذه. قلقت القاهرة لأن كلام الفيصل جاء بعد تولي الملك سلمان شؤون العرش، وجاء في أعقاب كلام عن وساطة قطرية بين السعودية والإخوان.
تفاقمت مشكلة مصر مع حركة حماس إلى حدّ إعلان محكمة مصرية حظر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، واعتبارها منظمة إرهابية.
لو نظرنا إلى الجانب الأفريقي، تبدو مشكلة السد الإثيوبي على نهر النيل أكبر من أن تحل قريباً. لعل الطرفين المصري والإثيوبي يتعاملان مع هذه المشكلة بطريقة دفن رأس النعامة في الرمال حيال أزمة لا بد ستكبر أو قد تنفجر لاحقاً.
لنختصر المشهد:
مشكلة مصرية متفاقمة عند حدودها الليبية ستنعكس خطراً أمنيا وتؤثر سلباً على العمالة المصرية في ليبيا (أكثر من مليون، عاد منهم نحو 200 ألف). حرب مفتوحة ومشبوهة في سيناء تختلط فيها عناصر محلية وأخرى فلسطينية وثالثة إسرائيلية بأقنعة مختلفة. مشكلة كبيرة مع تركيا. ريبةٌ متفاقمة مع دول الخليج الفارسي التي صار بعضها ينظر بقلق إلى التدهور الأمني وتصرف الجيش. إرهاب متنامٍ عبر التفجيرات والاغتيالات والاعتداءات.
لو أضفنا إلى كل ذلك احتمال تقليص المساعدات المالية السعودية قبل الربيع المقبل، فلا شك أن مصر ستكون في وضع صعب جداً مهما ضخ السيسي ووزارة الخارجية من رسائل الأمل.
أين الخطر؟
طوال الأزمات الماضية، كان الشعب المصري يلجأ إلى الجيش. فالمؤسسة العسكرية لها شعبية كبيرة ترسخت عبر التاريخ، ولها شبكة مصالح وخدمات شعبية هائلة تستند إلى ثلث ميزانية الدولة. الآن الجيش في الواجهات الثلاث: السياسية (عبر السيسي) والأمنية (من خلال المواجهات الداخلية وفي ليبيا) والدبلوماسية (لكون المؤسسة العسكرية توجِّه مباشرة سياسة الخارجية أو ينوب عنها في مجمل المرات).
الجيش إذاً في الواجهة. وحين تصبح الجيوش العربية في الواجهة، تبدأ مرحلة تدميرها. الجيش المصري لا يزال، بالرغم من كامب دايفيد، من أخطر الجيوش العربية على إسرائيل (حسبما تفيد مراكز أبحاثها)، والشعب المصري لا يزال يفرح بأغنية «أنا بكره إسرائيل» كما تفرح بها أيّ أم فلسطينية قتل المحتل فلذة كبدها.
ممنوع على مصر استعادة كرامتها. ممنوع عليها التحرك خارج حدودها من دون إذن أميركي. ممنوع عليها تغيير مجاري الرياح مع الجيش السوري. ممنوع عليها استعادة وهج أفريقي. ممنوع عليها الإفادة من المساعدات المالية لاستعادة وهج قومي. لا بد أن تبقى فقيرة ومسلوبة القرار.
هذه مرحلة حساسة جداً، فإما ينجح الجيش في استعادة اللحمة والاستقرار، وإما يفشل فتبدأ مرحلة التفكك، حينها يسهل على إسرائيل فرض معادلة أمنية جديدة وسط بحر من الدمار والإرهاب والتفكك العربي المخزي.
لا شك في أن القيادة المصرية تتحمل جزءاً من أخطاء ما يحصل، وأن عليها أن تعيد قراءة استراتيجيتها الداخلية والخارجية، لكن يبدو أن السيسي، وبالرغم من كبوته حيال الحرب الإسرائيلية على غزة، لا يزال مؤمناً بأنه والجيش يستطيعان تغيير المعادلة، ولعله يتذكر مقوله الزعيم الراحل جمال عبد الناصر: «ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد».
صحيفة الأخبار - سامي كليب - نقلا عن قناه العالم

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

بنك الفقراء

مع تزايد معدلات البطاله فى مصر والفقر ايضا وجب علينا وبالتحديد رجال الاعمال الخيرين ان يضعوا نصب اعينهم ما فعله الدكتور محمد يونس فى بنجلاديش فهو مصرفي وخبير اقتصادي من بنغلاديش حائز على جائزة نوبل للسلام، ويعود له الفضل في وضع مفاهيم تمويل المشروعات الصغيرة وقروض الفقراء، وهي القروض التي تمنح لأصحاب المشاريع من الطبقة الفقيرة جداً لتؤهلهم للحصول على القروض البنكية التقليدية لتمويل مشروعاتهم الخاصة . 
وفي عام ،2006 حصل يونس مع بنك "جرامين" على جائزة نوبل للسلام لجهودهما في خلق تنمية اقتصادية واجتماعية لأبناء الطبقة الفقيرة من خلال منحهم قروضاً صغيرة . 
 . 
في عام 1957 التحق يونس بجامعة داكا وحصل فيها على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم الاقتصادية، وفي عام 1965 حصل على منحة من مؤسسة "فولبرايت" لدراسة الدكتوراه في جامعة "فاندربيلت" بولاية تينيسي الأمريكية، وخلال فترة وجوده بالبعثة نشبت حرب تحرير بنغلاديش واستقلالها عن باكستان، وقد أخذ يونس من البداية موقف المساند لبلاده بنغلاديش في الغربة، وكان ضمن الحركة الطلابية البنغالية المؤيدة للاستقلال، التي كان لها دور بارز في تحقيق ذلك في النهاية . 
بعد مشاركته في تلك الحركة عاد إلى بنغلاديش المستقلة حديثاً في عام 1972 ليصبح رئيسًا لقسم الاقتصاد في جامعة "شيتاجونج"، وكان أهالي بنغلاديش آنذاك يعانون ظروفًا معيشية صعبة، وجاء عام 1974 لتتفاقم هذه المعاناة بحدوث مجاعة قُتل فيها ما يقرب من مليون ونصف المليون نسمة، وكانت تلك المجاعة هي المعلم الذي تغيّرت عنده حياة يونس إلى الأبد . 
وبسبب تفاقم أوضاع الفقراء في بلاده، مضى يونس يحاول إقناع البنك المركزي و البنوك التجارية بوضع نظام لإقراض الفقراء بدون ضمانات، وهو ما دعا رجال البنوك للسخرية منه ومن أفكاره، زاعمين أن الفقراء ليسوا أهلاً للإقراض، ما دعا يونس إلى اقتراض قرض شخصي ليبدأ به مشروعاً خيرياً في قرية "جوبرا" بمساعدة طلابه، ومضى في متابعة وإدارة المشروع بين عامي 1976 و 1979 في محاولة لإثبات وجهة نظره بأن الفقراء جديرون بالاقتراض، و نجح مشروعه نجاحاً باهراً وغيّر حياة 500 أسرة من الفقراء، وفي عام 1979 اقتنع البنك المركزي بنجاح الفكرة وتبنى مشروع "جرامين" أي "مشروع القرية" .
تم تأسيس بنك جرامين عام 1976 كأول مصرف في العالم يمنح قروضا صغيرة للفقراء وخاصة النساء لتمكينهم من إدارة مشروعات أعمال صغيرة دون ضمان راسياً نظاماً جديدا للقروض المتناهية الصغر اقتبس في أكثر من 100 دولة في العالم 0


- وحصل البنك على صفته كمصرف عام 1983 حيث يخدم الآن نحو 6.5 مليون مقترض في بنجلاديش96% منهم من النساء وقد تأسست مؤسسة جرامين القابضة للبنك سنه 1997 وكونت شبكة عالمية شملت 52 شريكا في 22 دولة قدمت العون لنحو 11 مليونا في آسيا وأفريقيا والأمريكتين والشرق الأوسط أما في بنجلاديش فان مؤسسة جرامين تضم ألف ومائة مكتب بنكي 0

- ويعتمد بنك جرامين على ضمان رأس المال الاجتماعي ، ويوفر المصرف رؤوس أموال للفقراء فقط في صورة قروض دون ضمانات مالية ليقوموا بتأسيس مشاريعهم الخاصة المدرة للدخل ، وذلك تأسيسًا على الضمان الجماعي المنتظم في صورة مجموعات مكونة من خمسة أفراد، ومراكز مكونة من ست إلى ثماني مجموعات . والشرط الوحيد للاستفادة من خدمات البنك هو إن يقدم المستفيدون من الطلب ضمن مجموعة لا تقل عن خمسة أشخاص وأن يتكاتفوا من اجل دفع الأقساط ويساند بنك القرية بكل قوة النماذج الباقية في القرية وترغب في تنمية مواردها من البيئة المحلية 

في عام 1981 زاد من حجم المشروع ليشمل 5 مقاطعات، وقد أكدت كل مرحلة من تلك المراحل فاعلية نظام القروض المتناهية في الصغر حتى وصل عملاء بنك "جرامين" عام 1983 إلى 59 ألف عميل يخدمهم 86 فرعاً، وفي تلك المرحلة قرر يونس إنهاء حياته الأكاديمية والمضي قدماً في طريقه، حيث تم اعتماد البنك في ذلك العام كمؤسسة مستقلة ترتبط حياته فيها .

الأحد، 8 فبراير، 2015

حتى لا تصبح القاهرة صنعاء أخرى

بوسع الرياض والقاهرة أن تجمعا شتات القوى العربية والإسلامية في المنطقة، وتوحدا جهودهما، وتنتشلاها من مستنقع الفوضى الذي تعج به، حتى يستعيد الجميع توازنهم من جديد، ونقطع على قوى الغرب والشرق المتطرفة حلم سايكس بيكو الجديدة
كم كنت أفكر وأتساءل: ماذا لو التقت المملكة وتركيا ومصر ومعهم باكستان النووية ونجحوا في تكوين محور خير قوي يمثل وحدة اقتصادية، وقوة ردع عسكرية في آن تجمع حولها شتات بقية القوى المعتدلة في المنطقة، وتضع حداً لأطماع الدولتين اليهودية والإيرانية اللتين تدفعان المنطقة بأسرها إلى أتون هاوية لا يعلم مداها إلا الله.
وهل تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن تقف في وجه هذا المحور لو أصبح حقيقة واقعة؟ وهي الدول السنية القوية والمعتدلة في المنطقة، وبالمناسبة، لم يكن هذا الحلم بالبعيد المنال على الإطلاق، بل إن المملكة اتخذت خطوات حثيثة للم الشمل وتأليف قلوب الإخوة في تركيا لا نقول لتكوين حلف، بل على الأقل للاتفاق حول قواسم ومصالح مشتركة لأمتنا الإسلامية، حتى لا تصبح لقمة سائغة في فم نظام عرقي متطرف أصابه سعار الهيمنة والدم.
ومنذ اندلاع ثورات ما يسمى بالربيع العربي بدأ ماراثون العدو إلى القاهرة، لامتلاك ورقتها الحاسمة بالتأكيد في حسم الصراع لصالح من يصل أولاً؛ هرولت إليها تركيا، وهرولت إيران، وبدا الأمر كما لو كان توافقاً على اقتسام قاهرة المعز بين القوتين أو على الأقل التقاء مصالحهما فيها، في ظل نظام إخواني لم يكن يمانع –على ما يبدو- في التعاون مع هاتين القوتين، إلى أن جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن القوى الإقليمية، وغضب الأتراك من تهميش الإخوان في مصر والزج بهم في السجون، فكانت إيران أكثر اتزانا فألقت بثقلها في المشهد اليمني، وحققت تقدما غير مسبوق في تاريخه استثمارا للوقت حتى تبحث عن ثغرة جديدة تقود فيها للنفاذ إلى عمق المشهد المصري، وألقت الرياض بثقلها في المشهد المصري، واستردت القاهرة الأمل الأخير الباقي أمام حلم الوحدة العربية الإسلامية، فبوسع هاتين العاصمتين أن تجمعا شتات القوى العربية والإسلامية في المنطقة، وتوحدا جهودهما، وتنتشلاها من مستنقع الفوضى الذي تعج به المنطقة، حتى يستعيد الجميع توازنهم من جديد، ونقطع على قوى الغرب والشرق المتطرفة حلم سايكس بيكو الجديدة، وتبقى مصائر شعوب دول المنطقة بيدها وبيد قياداتها الوطنية المعتدلة، لا بيد أنظمة طاووسية طامعة تسعى إلى تنفيذ سيناريوهاتها النفعية على حساب مستقبل بلادنا وأجيالها.
ولعل حديث الرئيس المصري مؤخراً في الإمارات الشقيقة عن أن أمن الخليج العربي خط أحمر لدى مصر، لم يكن رسالة للداخل الخليجي أو المصري على الإطلاق، بقدر ما كان رسالة لجميع من يعضون اليوم أصابع الغيظ من الحلم الذي تبخر قبل تحققه بثوانٍ معدودات، قبل أن تنقلب خريطة الشرق الأوسط الجديد رأسا على عقب.
لكن علينا أن ندرك أن هذا ليس ملف الختام على الإطلاق، وأن محاولات الهيمنة على القاهرة والوصول إليها من قبل قوى الشر الطاووسية في المنطقة لن تتوقف، فإن لم يهيمنوا عليها فعلى الأقل تعطيلها عن أداء دورها بالقلاقل والاضطرابات حتى تصبح عديمة النفع لمحيطها العربي أو حتى لنفسها وهذا حلم من أحلام الدولة العبرية ومن يدور في فلكها، وهو المخطط الذي ينبغي أن نحول جميعا دون اكتماله، حتى لا تصبح القاهرة –لا قدر الله- صنعاء.
حمد المانع        2015-02-08 12:18 AM  نقلا عن جريده الوطن السعوديه 

الاثنين، 2 فبراير، 2015

كلمه حق

عندما تتلوث السياسه بالدماء فيجب ان تبتعد ; وعندما يتاجر بالدين فى السياسه فيجب ان تبتعد ; وعندما يتاجر بالوطنيه فيجب ان تبتعد ; وعندما يختلط الارز والزيت وحاجه الفقراء فى السياسه فيجب ان تبتعد ;وعندما يختلط المدفع والقنبله فى الاراء السياسيه فيجب ان تبتعد ; وعندما يعمل الجاهل بالسياسه فيجب ان تبتعد ;وعندما تكون المصالح فوق اى اعتبارات سياسيه فيجب ان تبتعد ;وعندما يكون طرفى المعادله السياسيه الاخوان والحزب الوطنى فيجب ان تبتعد ;وعندما تفرق بيننا السياسه فيجب ان تبتعد

الأحد، 28 ديسمبر، 2014

كلمه حق

مر على تولى الرئيس السيسي اكثر من 6 اشهر واقول بعد مرور هذا الوقت انت على المستوى السياسه الخارجيه ممتاز فانت اعدت الدور المصرى الاقليمى والدولى الى مكانه كبيره وسط دول العالم واصبح لمصر انياب وشخصيه وحسابات مع دول العالم ولكن على المستوى الداخلى ليس بالقدر الكافى فما زال عندى علامات استفهام حول تاخر مجلس الشعب وايضا المحليات وايضا انقطاع الكهرباء ما زال مستمر وايضا هل طبق الحد الاقصى والادنى ام ماذا وايضا تمادى الاعلام المصرى فى الاساءات للكل فيجب وضع ضوابط للاعلام وايضا انت مهتم بالامن درجه اولى لدرجه اصبحنا فى دوله شبه بوليسيه باطشه انا افهم ان الامن يعانى وان الامن سيجلب الاستقرار الذى بدوره ينعكس على الحاله الاقتصاديه ولكن يجب الاهتمام بهما سويا  وايضا ام المشاكل المستشفيات تعانى من الاهمال  وقله الامكانيات واخيرا لماذا حصل محمود بدر (بانجو) على ارض ليقيم عليها مصنعا واين شباب الخريجين من هذه الارض ونرجو ان نرى فى السته اشهر القادمه ما يسر المصريين على المستوى الداخلى ولا نبخس المجهودات التى تبذل فالبلد ما زالت تعانى من تراكمات سنين مرت

الأحد، 23 نوفمبر، 2014

نص قانون التظاهر الامريكى

1. يتعين ان تكون أماكن المظاهرات فى الأماكن العامة، فلا يجوز أن يحتل المتظاهرين الأماكن الخاصة بحجة حرية التظاهر دون إذن كتابى من صاحبها. و كذلك يتعين إبلاغ الجهات ذات النفع العام التى تعمل فى الأماكن القريبة من المكان المزمع التظاهر فيه مثل مكاتب البريد و البنوك.

2. يمنع منعاً باتاً التظاهر بالقرب من المدارس والمستشقيات والجامعات وأماكن الخدمة العامة للمواطنيين كالوزارات والمطارات وأماكن تجمع وسائل النقل و مداخل محطات السكك الحديدية والمترو، ويمنع منعاً باتاً إغلاق الشوارع إثناء أو بعد أو قبل المظاهرات.

3. يتعين أن يحدد طالب التظاهرة الحد الأقصى المتوقع للتظاهرة حتى تتمكن السلطات الأمنية من تدبير العدد الكافى من الضباط للحماية والتأمين، ونقل العدد الكافى من الحواجز المتحركة لحماية المتظاهرين من الغير.

4. يجب أن يتم إبلاغ الجهات الآمنية بمكان التظاهر حتى يتم تأمين المكان من الخارج، ولا يجوز للجهات الأمنية أن تتدخل فى توجيه المظاهرات سواء بالقول أو العمل، ولا يجوز أن يدخل أى من رجال الأمن داخل الحرم التظاهرى إلا بناء على إستدعاء قانونى لأى سبب كان.

5. يتم إخطار السلطات الصحية بمكان التظاهر كى تتعرف على طبيعته المكان الصحية للمتظاهرين وتقوم بهذا الإجراء السلطات الأمنية تليفونياً مع الجهة المختصة. قبل موعد المظاهرة بفترة 24 ساعة حتى يمكن تغيير المكان إذا لم توافق السلطات الصحية على ذلك، ويتم نشر خبر المظاهرة بوسائل الإعلام الخاصة بمنطقة التظاهر.

6. يتعين أن لا يتم إستعمال مكبرات الصوت العالية فى التظاهرات أو المهرجانات او الإحتفالات إلا بعد الحصول على تصريح خاص، ويسمح فقط بإستعمال مكبرات الصوت المحمولة، وتمنع منعاً باتاً اية مكبرات للصوت بعد الساعة السادسة مساءً.

7. يحق للمتظاهرين رفع اية لوحات وشعارات عدا الشعارات الممنوعة قانوناً كشعار النازية مثلا، ويسمح للمتظاهرين إستعمال المناطيد الهوائية سعه من 2 إلى 10 رطل فقط، و يجوز ربط المناطيد أثناء التظاهرة، ولا يسمح لأى متظاهر بالكتابة على السيارات أو جدران المنازل ويسمح بالملصقات الورقية فى أماكن محددة.

8. يتعين أن يتم الإخطار بموعد التظاهرة قبل موعدها بثلاثة أيام عن طريق الإتصال تليفونياً بأقرب جهة أمنية للمكان المزمع أو بالإتصال الشخصى المباشر، مع تحديد الموعد بالتحديد من حيث البداية والنهاية بالساعة، ولا يسمح بإستمرار التظاهرة لليوم كامل.

9. لا يسمح بالمبيت فى المكان المحدد للتظاهرة لأى سبب كان، و إذا كانت التظاهرة تحتاج إلى الإستمرار لأيام أخرى فإنه يتعين أن يتم فض التظاهرة بعد السادسة مساءً، والعودة فى اليوم التالى بعد العاشرة صباحاً.

10. تقوم الجهات الأمنية بحماية أماكن المظاهرات بسياج حديدية متنقلة، ويتم ترك فتحات فى هذا السياج للدخول والخروج الحر، ولا يسمح بالتظاهر خارج السياج المعد لذلك، ولا يسمح بدخول أية أسلحة أو مواد ضارة بالإنسان، ولا يحق للجهات الامنية تفتيش الداخلين لمكان المظاهرة.

11. يحق لوسائل الإعلام المختلفة الدخول بين المتظاهرين لمن يحمل رخصة مزاولة مهنة الإعلام فقط، ويسمح بالتصوير عن بعد، وكذلك يسمح بدخول كاميرات التصوير بين المتظاهرين، ولا يسمح بإستخدام ألعاب نارية بين الحشود منعاً لإيذاء اى من المتظاهرين.

12. لا يسمح بإنشاء أماكن ثابته فى أماكن التظاهر، و لكن فى حالة الإحتفالات و المهرجانات يسمح ببناء خيام متنقلة يتم فكها قبل نهاية الفترة المسموح بها، ويتعهد المنظمين للتظاهرة أو الإحتفال أو المهرجان بتنظيف المكان عقب الإنتهاء من فعاليات التظاهرة أو الإحتفال أو المهرجان.

13. يحق للجهات الأمنية فض التظاهرة أو المهرجان أو الإحتفال، إذا ما حدثت أعمال شغب تحول دون إستمرار التظاهرة وذلك حفاظاً على الأرواح، ويحق للجهات الأمنية إلقاء القبض على مثيرى الشغب إذا ما أستعمل العنف اليدوى.

14. بالنسبة للتظاهرة الراجالة أو السيارة (التى تسير فى الشوارع) فإنه يحق للمتظاهرين الإنتقال من جهة إلى اخرى مستعملين الرصيف من الناحية اليمنى من الشارع فقط، ولا يسمح بإستعمال مكبرات صوت عالية إثناء التنقل.

15. لايسمح بالسير بالمركبات طوال فترة التظاهرة السيارة أو الراجلة. وإذا كانت هناك سيارات خاصة بالمتظاهرين فيمكن نقلها قبل أو بعد التظاهرة.

16. يتعين إبلاغ الجهات الأمنية والتى ستبلغ بدورها الجهات الصحية بخط سير التظاهرة من مكان تجمع إلى مكان آخر بحيث تكون مواعيد الإنتقال بالشوارع محددة، ويتعين الإلتزام بإشارات المرور عند الإنتقال وعبور التقاطعات.

17. يجوز للجهات الأمنية تحرير مخالفات للشخص أو الأشخاص المخالفين لإشارات المرور أثناء سير وعبور التظاهرة الراجلة.

18. يحق للجهات الأمنية إغلاق شوارع معينة إذا ما تأكد لها كبر حجم التظاهرة ويكون ذلك بالتنسيق مع إدارات المرور المختلفة.

19. يمنع منعاً باتاً مد اسلاك كهرباء أو إصطحاب قوارير غاز لمكان التظاهر، ويسمح بها فى أماكن الإحتفالات والمهرجانات وذلك تحت إشراف شركة الطاقة الخاصة بالمنطقة.

20. يحق للشرطة أعتقال أى متظاهر يحاول الإعتداء على المنشأت الخاصة أو العامة، وكذلك إتلاف أى شئ مملوك للغير عن قصد اثناء التظاهر.

21. يحق للشرطة منع دخول متظاهرين جدد لمكان التظاهر إذا تبين لها بأن العدد قد زاد عن الحد المسموح به فى هذه المنطقة، وذلك منعا للإزدحام والتدافع الذى قد ينتج عنه حالات إختناق أو وفيات. ويتم فض التظاهرة و التنبيه عليهم بضرورة الإنتقال إلى مكان اوسع.

22. يمنع منعاً باتاً التصريح يتنظبم المظاهرات فى درجات الحرارة أقل من 32 درجات فهرنهايت، وأعلى من 98 درجة فهرنهايت، وكذلك فى الرياح التى تزيد سرعتها عن 65 ميل فى الساعة، وذلك حفاظاً على حياة المتظاهرين.