بنى حدير تؤيد السيسي بنسبه 94% ***بنى حدير تؤيد دستور 2014 بنسبه 99% ***نرجو من الاخوان ومعارضيهم ضبط النفس والبعد عن الاحتكاكات لاننا اهل بلد واحده*** لمعهد الدينى يناشدكم التبرع لاستكمال بنائه**ا*شباب البلد يطالب المحافظه بانشاء وحده محليه للقريه ** اول مطالبنا من مرشحى مجلس الشعب هو ادخال الصرف الصحى ***نظرا لكثره الحوادث نناشد الشباب الحذر من السرعه عند ركو ب الموتوسيكلات***

الثلاثاء، 30 يونيو، 2015

لا للارهاب

نعذرهم كثيرا لانهم يعملون تحت ضغط وظروف صعبه ولكن ماذا تحتاج الشرطه اذن لبسط سيطرتها فكل الصلاحيات معهم مرتبات افضل من اى فئه تغيير وزير وغيرنا دعم شعبى موجود وتضييق امنى ماشي والتعسف مع المواطنين ماشي تعذيب البسطاء فى الاقسام واحيانا لدرجة الموت حطينا البياده فى بقنا وسكتنا عشان البلد تمشي ولكن التراخى الامنى فى حادثه النائب العام فى ايام رافعين درجه الاستعداد فبدلا من ملاحقه العناصر المتشددة ومراقبتهم نجرى وراء بسطاء الاخوان او الليبراليين فى الشوارع واحيانا تصل للقتل يجب ان يتغير مفهوم رجل الامن ويعرف الفرق بين الارهابى والمرشح ان يكون ارهابيا والمتعصب لفظا ولكنه سلمى والمعارض السلمى تفجير امس حتى ولو كان عمل مخابراتى دولى فاين اجهزه الامن عندنا ؟!

الاثنين، 18 مايو، 2015

باختصار

اعرف ان هذا المقال لن يعجب الاخوان او كارهى الاخوان  دائما انتقدهم حتى ايام مبارك ويتقبلون النقد ولكن لا اعلم سر التغير الرهيب بعد ثوره 25 يناير تغيروا كثيرا ودخل العاطل والباطل والصغار لجماعه الاخوان حتى ولو كانوا غير ملتزمين دينيا وانا ارى بغرض توسيع القاعده ودا عادى جدا يكذبون ويلاوعون ويناورون ولكن هذه هى السياسه من حقهم كغيرهم من الاحزاب السياسيه ولكن المشكله انهم يضعون اللمسه الاسلاميه على اى شىئ حتى ولو لم يكن كذلك المهم شعار الاسلام هو الحل وفى هذا ينجذب اليهم من لا يعمل بالسياسه وايضا الملتزم اخلاقيا ولكن على غير درايه لا بفقه ولا بحديث ولا... فقط يريدها اسلاميه ويثق فى الاخوان واصبحوا لا يطيقون اى نقد بل يتطاولون عليك .
ترددوا فى المشاركه فى 25 يناير ولكنهم شاركوا وبقوه وساهموا فى نجاحها جزئيا بازاحه مبارك من الحكم ولكنهم اخطاؤا فى بترشيح مرشح لهم فى انتخابات الرئاسه وكانت فى ذلك الوقت شعبيه الاخوان فى اوج قمتها لاننا كنا تحتاجهم فى مجلس الشعب كنا نحتاجهم كمحافظين او وزراء ولكن طمعوا فى الكرسي وسمعوا لقطر وتركيا وامريكا وقاموا بازاحه الجيش من عن المشهد وفاتهم اننا فى مرحله انتقاليه والمشهد الداخلى مرتبك واستأثروا بالحكم وكم كبير من الاخطاء لا حصر الان لها فبدأ الصدام مع الجيش ثم الشرطه ثم القضاء ثم الاعلام ثم الاحزاب  ثم الكنيسه ثم الازهر وايضا قطاع عريض من الشعب المصرى .
والان انتهج جزء منهم طريق العنف والجزء الاكبر سلمى ولكنه متعصب لفكره الاخوان وكأننا لا ينبغى ان نعيش من غير  فكر حسن البنا انا افهم ان المسلم يتعصب للاسلام وكنهم ايضا يتعصبوت ىبنفس الدرجه لفكره الاخوان  وكما قال احدهم اللهم امتنى على الاخوان او ان الاخوانى لا بد ان يتزوج من اخوانيه مثله .
الاسلام منذ اكثرمن 1400 عام يتعاقب الحكام المستبده والغير مستبده وبقى الاسلام مات سيدنا محمد وبقى الاسلام ومات الصحابه وبقى الاسلام وضربت الكعبه بالمنجتيق وقتل الصحابه فى باحتها وبقى الاسلام قتل سيدنا الحسن وبقى الاسلام قتل الالاف فى معركه الجمل وصفين وبقى الاسلام اما مقوله حرب على الاسلام غير مقبوله من الشعب المصرى حتى ولو كان فى النفوس شيئا من بعض العلمانيين سيبقى الاسلام .
الاخوان غرر بهم من امثال صلاح ابو اسماعيل بشويه رجاله حوليه وعاصم عبد الماجد ورمانه الميزان خيرت الشاطر فدفع الاخوان ضريبه الطبطبه على ايواء الارهابيين والمتطرفين فاخذوهم معهم الى ذات المستنقع

قيادات الاخوان فعلا يجب ان تحاسب من القاعده العريضه الاخوانيه لانهم ضللوهم واوهموهم واوقعوهم تخت طائله القانون بالكذب عليهم واصبح الشعب غير واثق بهم من التضليل والكذب وتلفيق الاحداث والاخبار حتى الان ارحموا انفسكم يا شباب الاخوان ولا تنجروا وراء العنف ولكم كما يوجد فى الاخوان صقور امثال خيرت الشاطر والبلتاجى هناك حمائم مثل حلمى الجزار وابو العلا ماضى .
واخيرا اتمنى ان لا ينفذ حكم الاعدام على محمد مرسي باعتباره رئيس سابق ونعامله مثل حسنى مبارك اعرف ان القضايا مختلفه ولكن على اى حال اتمنى .

السبت، 21 مارس، 2015

من هو محمد ناصر

 انضم محمد ناصر علي عام 1993 إلى فرقة أوتار مصرية مع المطرب والملحن وجيه عزيز والفنان هشام نزيه.

 كتب للمخرج الكبير محمد خان سيناريو فيلم “كليفتي” عام 2003 ، وكان من المفترض أن يقدما سويًا فيلم “ستانلي”، كما شارك بالتمثيل في فيلمي محمد خان “بنات وسط البلد” و”في شقة مصر الجديدة”.
كتب للمخرجة نادين خان سيناريو فيلم “هرج ومرج” 2013.
 شارك لفترات طويلة في إعداد البرامج والتمثيل في بعضها مثل “حسين على الناصية” مع الفنان الراحل حسين الإمام.
 ظهر كمقدم برامج للمرة الأولى عبر قناة “أو تي في” من خلال برنامج “يبقي إنت أكيد في مصر”.
بعد ذلك انتقل لقناة المحور وقدم برنامج “شيز
وفرينيا”، ثم برنامج “من هنا ورايح” الذي توقف إثر خلاف مع مالكها حسن راتب بسبب حلقة كان ضيفها الكاتب “أشرف عبد الشافي” صاحب كتاب “البغاء الصحفي”.
 كتب العديد من الأغنيات الناجحة من بينها “مش نظرة وابتسامة” لسيمون.
 تولى إدارة قصر ثقافة أكتوبر عام 2005 بعقد، أي بدون تعيين دائم في وزارة الثقافة
على نفس المنوال تولى إدارة المكتب الفني لصندوق التنمية الثقافية لأربع سنوات انتهت عام 2013، حيث غادر الوزارة محتجًا على تعيينه في درجة أقل من التي يستحقه
وقد كتب مجموعة أغاني أفلام منها فيلم "هستيريا " للفنان "أحمد زكى" إخراج "عادل أديب" ، ومنها أغانى فيلم " المدينة " إخراج يسري نصر الله 
وفيلم " اخر الدنيا"من غناء "هشام عباس" ، وأغانى فيلم " عربي تعريفه " وهو الفيلم الأخير للفنان "علاء ولي الدين"
حصل على عدة جوائز مختلفة وفى مجالات مختلفة منها كان ف الشعر ، الأدب ،الفن التشكيلي مثل جائزة الدولة في الإبداع وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان القاهرة القومى.
وكان آخر ما كتبه فيلم "هرج ومرج" للمخرجة نادين خان في 2013، و شارك لفترات طويلة في إعداد البرامج والتمثيل في بعضها مثل “حسين على الناصية” مع الفنان الراحل حسين الإمام

الأحد، 15 مارس، 2015

التجربه الاقتصاديه البرازيليه

مراحل تطور الأوضاع الاقتصادية البرازيلية
المرحلة الأولى: هي سبعينيات القرن العشرين، حيث تبنت الحكومات العسكرية سياسات رأسمالية دافعت فيها عن مصالح رجال الأعمال وأصحاب الشركات، دون الاكتراث بالطبقات الفقيرة، كما عمدت إلى الاقتراض من الخارج لتنفيذ مشروعها التنموي، مما خلف ديونًا اقتصادية كبيرة شكلت عبئًا على الأجيال اللاحقة.
المرحلة الثانية: هي ثمانينيات القرن العشرين، واجهت فيها الدولة أزمة الديون (Debt crisis)، خاصة بعد السياسات الاقتراضية المتهورة التي انتهجتها الحكومات العسكرية، وتميزت فترة الثمانينيات بعدة محاولات للسيطرة على معدلات التضخم المرتفعة، كما شهدت تراجعًا في معدلات النمو.

المرحلة الثالثة: وتتمثل في تسعينيات القرن العشرين،وانتهجت الحكومات المدنية خلال عقد التسعينيات سياسات اقتصادية رأسمالية، وتبنت سياسات الانفتاح الاقتصادي وسياسات السوق، وعمت البرازيل حمى الخصخصة والتحرير الاقتصادي.
محاولات كاردوسو لإصلاح الاقتصاد البرازيلي
قدم الرئيس الأسبق للبرازيل "كاردوسو" (1995-2002م) محاولات عديدة لإصلاح الاقتصاد البرازيلي، ووضع خطة "الريال" التي كان هدفها دمج الاقتصاد المحلى في الاقتصاد العالمي. واتجهت محاولاته الإصلاحية نحو تبني سياسات السوق الحر والاستدانة الخارجية، حيث ارتفع الدين الخارجي من 150 إلى 250 مليار دولار خلال فترة رئاسته، وقد أدى هذا التضخم في الدَّين إلى أزمة انعدام الثقة في الاقتصاد البرازيلي، سواء من الجهات الدولية المانحة أو المستثمرين المحليين والأجانب. كما اتجهت سياسات "كاردوسو" أيضًا نحو طرح سندات الدَّين الداخلي بفوائد مرتفعة، مما شجع المستثمرين على التخلي عن الاستثمار المنتج لصالح شراء السندات الحكومية حتى ارتفع الدَّين الداخلي بنسبة 900 بالمائة. وقبيل انتهاء فترة رئاسته، سعى "كاردوسو" سعيًا مستميتًا للحصول على قرض جديد من صندوق النقد الدولي، وراح يتعهد باتخاذ خطوات للتصدي لانعدام الثقة. وفى أغسطس من نفس العام رد الصندوق بأنه على استعداد لإقراض البرازيل قرضًا بـ30 مليار دولار، ولكن عقب الانتخابات الرئاسية ومعرفة توجهات الرئيس الجديد. وهكذا ترك "كاردوسو" الحكم مخلِّفًا وراءه مشكلات اقتصادية كبرى.
ترى الدراسة أن "لولا" بعد وصوله إلى الحكم واجه العديد من المشكلات، منها:
مشكلات اقتصادية: ومنها على وجه الخصوص: مشكلة انخفاض قيمة "الريال" البرازيلي أمام الدولار الأمريكي، والتضخم، وارتفاع مستويات الدَّين العام سواء الخارجي أو الداخلي، والنقص الحاد في توصيل الكهرباء إلى مساحات شاسعة من البلاد.
مشكلات اجتماعية: ومنها: مشكلة التسرب من التعليم، وتردي أحوال المدارس بشكل عام، وانتشار الجريمة المنظمة وخاصة تجارة المخدرات، شأنها في ذلك شأن معظم دول القارة، ومشاكل الجوع، والبطالة، والفقر الحاد، والتفاوت الشديد بين طبقات المجتمع، والذي كان ينقسم إلى طبقتين: إحداهما شريحة رفيعة جدًّا من الأغنياء، مقابل شريحة أخرى عريضة من الفقراء، بينما تكاد تكون الطبقة الوسطى غير مرئية على الإطلاق، وذلك في مشهد صارخ للتفاوت الاقتصادي، وانعدام شبه كامل للعدالة الاجتماعية.
وبسبب الفقر لجأت الدولة مرارًا للاستدانة من الخارج؛ لتوفير الاحتياجات الأساسية، وأدت زيادة هذه الديون بالبلاد إلى أزمة ثقة قوية حجبت عنها الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتناقصت المشروعات الاستثمارية، وهو ما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة ومعدلات الفقر، مما يعني مجموعة من الحلقات المغلقة التي تجعل الحلول تؤدي في أغلب الأحيان إلى مزيد من المشكلات وتردي الأوضاع الاقتصادية. ويمكن القول بأن الرئيس "لولا" تسلم مقاليد حكم دولة تُشرف على الإفلاس، لعدم قدرتها على سداد دَين خارجي كبير، وتعاني من أزمة ثقة حقيقية حالت دون حصولها على قروض جديدة بدعوى عدم قدرة الاقتصاد الوطني على السداد.
تنفيذ برنامج للتقشف:
نفذت البرازيل برنامجًا للتقشف وَفقًا لخطة صندوق النقد الدولي بهدف سد عجز الموازنة، والقضاء على أزمة الثقة. وعند تولي "لولا" الرئاسة لم يتراجع عن هذا البرنامج الذي كان قد بدأه سلفه "كاردوسو"، وأعلن أن سياسة التقشف هي الحل الأول والأمثل لحل مشاكل الاقتصاد، وطلب دعم الطبقات الفقيرة له والصبر على هذه السياسات، وأدى برنامج التقشف إلى خفض عجز الموازنة وارتفاع التصنيف الائتماني للبلاد، ومن ثَم ساهم ذلك بقوة في القضاء على انعدام الثقة في الاقتصاد البرازيلي. وبناءً عليه تلقت البرازيل نحو 200 مليار دولار استثمارات مباشرة من 2004م وحتى 2011م. بالإضافة إلى ذلك، دخل ما يقرب من 1.5 مليون أجنبي للإقامة في البرازيل في 2011م، وعاد نحو 2 مليون مهاجر برازيلي إلى البلاد. وأدت هذه الاستثمارات إلى رفع الطاقة الإنتاجية للدولة، وهو ما يعني توفير فرص عمل جديدة، ومن ثَم المساهمة في حل مشكلة الفقر. وبعد أن كان صندوق النقد يرفض إقراض البرازيل في أواخر عام 2002م أصبح بعد ثماني أعوام من العمل في برنامج "لولا" الاقتصادي مدينًا للبرازيل بـ14 مليار دولار.
تغيير سياسات الإقراض:
من أجل توفير تسهيلات ائتمانية، تم تخفيض سعر الفائدة من 13.25 بالمائة إلى 8.75 بالمائة، وهو ما سهل الإقراض بالنسبة للمستثمرين الصغار، و أدى ذلك إلى تسهيل إقامة المشاريع الصغرى، وتوفير فرص عمل، ورفع مستوى الطاقة الإنتاجية والنمو، مما ساهم بشكل عام في حل مشكلة الفقر، وتشير الأرقام إلى أن نصف سكان البلاد زاد دخلهم خلال العقد الأخير بنسبة 68 بالمائة.
التوسع في الزراعة واستخراج النفط والمعادن:
اعتمدت البرازيل على تصدير المنتجات الخام في السنوات الأولى من حكم "لولا"، وقبل الأزمة العالمية في 2008م، استفادت البلاد من ارتفاع أسعار المواد الخام في الأسواق العالمية، وهو الأمر الذي أدى إلى سد العجز في ميزان المدفوعات الذي كان يعاني منه الاقتصاد البرازيلي قبيل عام 2003م.
التوسع في الصناعة:
اتجهت السياسات الاقتصادية إلى الاهتمام بشقين للصناعة؛ الأول: هو الصناعات البسيطة القائمة على المواد الخام مثل: تعدين المعادن، والصناعات الغذائية والجلدية والنسيج، والثاني: الصناعات التقنية المتقدمة، حيث خطت البلاد خطوات واسعة في العقد الأخير في صناعات السيارات والطائرات، فمثلاً، تُمثِّل طائرات شركة "إمبراير" 37٪ من أسطول شركات الطيران الإقليمية في أمريكا، وقد تم إنشاء هذه الشركة من قبل النظام العسكري في 1969م، ولكنها ظلت شركة خاسرة، حتى تم خصخصتها في 1994م في عهد الرئيس الأسبق "كاردوسو"، ومن ثَم أخذت في التقدم، ولكنها حققت نجاحًا كبيرًا ومتميزًا في السنوات الأخيرة.
تنشيط قطاع السياحة:
ظلت البرازيل -بما تمتلكه من طاقات طبيعية نادرة ومذهلة- مؤهلةً وبقوة لاجتذاب أفواج سياحية كبيرة، وشهدت البرازيل في الفترة السابقة نموًّا ملحوظًا في هذا المجال، وابتكرت نوعًا خاصًّا من السياحة يُعرف بسياحة "المهرجانات"؛ فهي تمتلك تراثًا شعبيًّا شديد الخصوصية، ونجحت في الترويج لخصوصياتها، كما نجحت في استقبال 5 ملايين سائح سنويًّا، وهو ما ساهم في إنعاش الاقتصاد وتحقيق المزيد من النمو
الطرق المباشرة لحل مشكلة الفقر (الإعانات الاجتماعية):
تميز البرنامج الإصلاحي للرئيس "لولا" بخطة الإعانات الاجتماعية المباشرة، وبدأ برنامج الدعم المباشر منذ منتصف التسعينيات، أي في عهد "كاردوسو" قبل وصول "لولا" للحكم، ولكنه استمر في متابعة هذا البرنامج، ويعود له الفضل في توسيع نطاق المنفعة من هذا المشروع، وضخ طاقة أكبر وأموال أكثر فيه. وكان إجمالي الإنفاق على البرنامج يصل إلى 0.5٪ من إجمالي الناتج المحلي بتكلفة تتراوح بين 6 و9 مليار دولار. ويقوم البرنامج على أساس إعطاء معونات مالية للأسر الفقيرة بقصد رفع مستواها وتحسين معيشتها، على أساس أن تُعَرَّف الأسر الفقيرة بأنها الأسرة التي يقل دخلها عن 28 دولارًا شهريًّا.
تعد اليوم رابع أكبر قوة اقتصادية في العالم. وشكلت البرازيل مع روسيا والصين والهند مجموعة (البريكس) سنة 2009م، ثم انضمت لهم جنوب إفريقيا في 2010م، وهو تجمع لخمس دول تعد صاحبة أكبر اقتصاديات على مستوى الدول النامية
يمكن القول أخيرًا بأن إتباع سياسات التقشف أدى إلى استعادة الثقة في الاقتصاد البرازيلي، ومن ثَم زيادة الاستثمارات والإنتاج، وتشجيع الصناعة والزراعة والسياحة، وهو ما أدى لاتساع فرص العمل وزيادة الدخل للبرازيليين. ومن جهة أخرى ساعدت برامج الإعانة الاجتماعية بشكل مباشر على الرفع من مستوى الدخل
وأصبحت البرازيل في السنوات القليلة الماضية، أحد الدول المقرِضة للبنك الدولي بعد أن كانت مدينةً له. وفي مشهد آخر، وبعد تحقيق البرازيل لنموها الاقتصادي الكبير، والذي تزامن مع التدهور الحاد الذي أصاب دول الاتحاد الأوروبي؛ نجد البرازيل تقوم بشراء السندات الحكومية البرتغالية في محاولة منها لمساعدتها.
نهاية سنة 2011م؛ حيث أُعلن رسميًّا أن البرازيل أصبحت سادس أكبر اقتصاد على مستوى العالم، متقدمة بذلك على بريطانيا،  

الثلاثاء، 10 مارس، 2015

مبارك فى الميزان

هناك نغمه الان ان مبارك كان افضل حتى من بعض معارضيه ولهؤلاء اقول ان مبارك هو السبب فيما نحن فيه الان فمبارك لا هو قضى على الفكر الاخوانى ولا هو تركهم فى تكوين حزب سياسي ولو كانوا دخلو السياسه حينئذ ما كانوا منهومين على السلطه بعد ثوره يناير وتم تهميش دور الازهر الغائب تماما فبدأ الشباب الملتزم اخلاقيا يتجه الى السلفيين او الاخوان او جماعات اخرى والملتزم اخلاقيا وعايز يشتغل سياسه ليس امامه الا الاخوان لان لا يوجد احزاب حقيقيه فهو قضى على معارضيه وهم فى المهد وكلها احزاب كارتونيه واسماء على صفحات الجرائد ولكن لا يوجد لها رصيد فى الشارع بسسب التضييق الامنى تاره وعدم ثقه الشباب تاره .
فى عهده استفحل رجال الاعمال واصبح القطاع الخاص والعام بعد بيعه بارخص الاسعار هو الوسيه لهم وسخره لوظفى وعمال هذا القطاع .
فى عهد زادت المحسوبيه والوساطه واللى معه فلوس وابن الظابط ظابط وابن القاضى قاضى وابن العالى عالى وال...
وهناك قضايا تم الطرمخه عليها مثلما حدث معه الان لرد الجميل
فى عهده فقد الشباب معنى الوطنيه  وفى عهده اسلوب المهادنه والميوعه فى اتخاذ القرار ومسك العصا من المنتصف اصبح غير واضح المعالم حتى كدوله امام العالم الخارجى وفى عهده اصبحت الدوله مترهله وحاله اللامبالاه كان بيده عدم تدهور الاوضاع فى المنطقه بالكامل لو وقف وقفه الرجال امامامريكا قبل واثناء غزو امريكا للعراق بصمت عربى رهيب والذى ما زلنا نعانى منه الان عانى منه المجلس العسكرى ثم نرسي ثم السيسي
فى عهده لم يفكر فى تخفيض الدعم واكتفى بعدم زياده الرواتب ويبقى الوضع كما هو عليه هذه سياسه مبارك كان موظف يخاف من التقلبات كان موظف كبير كان بيعيش اليوم بيومه
يحسب له استقرار الوضع الامنى نسبيا وعدم وجود قواعد اجنبيه على ارض مصر